كشفت دراسة جديدة أن العبارات في أوروبا تُطلِق سنويًا 13.4 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل انبعاثات 6.6 مليون سيارة. انبعاثات عبارات أوروبا تُشكل تهديدًا بيئيًا خطيرًا، خاصة في مدن الموانئ مثل برشلونة ودبلن ونابولي، حيث تتجاوز انبعاثات أكاسيد الكبريت من هذه العبارات ما تطلقه جميع السيارات في تلك المدن.
أبعاد وتفاصيل المشهد الراهن
تعد دبلن في إيرلندا اليوم أكثر مدينة موانئ تلوثًا في أوروبا من حيث التعرّض لأكاسيد الكبريت، تليها لاس بالماس في جزيرة غران كناريا وهوليهيد في ويلز. ومع دخول مناطق جديدة للتحكم في الانبعاثات حيز التنفيذ، ستشهد هذه القائمة تغييرًا في عام 2027، حيث ستتصدر لاس بالماس قائمة الموانئ الأكثر تلوثًا.
التحليل الاستراتيجي (ما وراء الخبر)
- متوسط عمر العبارات في أوروبا يبلغ 26 عامًا، مما يبرز الحاجة إلى “تجديد نظيف” وسرعة التحول نحو الطاقة الكهربائية.
- التحول إلى التشغيل الكهربائي يمكن أن يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من العبارات بنسبة تصل إلى 42 في المئة، ويحسّن جودة الهواء في مدن الموانئ.
- بنية الشحن التحتية هي العقبة الرئيسية أمام توسيع استخدام العبارات الكهربائية، لكن 57 في المئة من الموانئ لن تحتاج سوى إلى شواحن صغيرة بقدرة تقل عن خمس ميغاواط.
الرؤية المستقبلية والقول الفصل
مع بلوغ متوسط عمر العبارات في أوروبا 26 عامًا، فإن الوقت قد حان لعملية تجديد نظيفة. التحول إلى الطاقة الكهربائية ليس فقط خيارًا بيئيًا، بل أيضًا خيارًا اقتصاديًا، حيث أصبح تشغيل العبارات الكهربائية أقل كلفة بالفعل على العديد من الخطوط. هذا التحول يمكن أن يقلص الانبعاثات بشكل كبير ويوفر ملايين الأشخاص نسمة هواء نقي.
للمزيد من أخبار انبعاثات عبارات أوروبا الحصرية، تابع قسم General
