ذياب محمد: قطارات الاتحاد ترسخ المكانة الريادية للإمارات

ذياب محمد: قطارات الاتحاد ترسخ المكانة الريادية

في خطوة تاريخية، أطلِقَت شركة قطارات الاتحاد مسارات جديدة لقطار الركاب خلال عام 2026، مما يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل المتكاملة في الإمارات. وفقًا لمصدر ذياب محمد: قطارات، فإن هذا المشروع سيربط 11 مدينة ومنطقة عبر محطات استراتيجية، مما يعزز الربط بين المناطق السكانية والصناعية في الدولة.

ترأس سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس إدارة شركة «قطارات الاتحاد»، اجتماع مجلس إدارة الشركة الذي عُقد في محطة أبوظبي للركاب في مدينة محمد بن زايد. خلال الاجتماع، ناقش أعضاء المجلس مستجدات شبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات، ومستجدات مشروع قطار الركاب الذي سيتم تشغيله خلال العام الجاري.

واطَّلع سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء مجلس الإدارة على استعدادات الشركة لإطلاق المسارات الأولية لقطار الركاب خلال عام 2026 على متن شبكة السكك الحديدية الوطنية، وعلى مستجدات محطات الركاب التي أُعلِن عنها حديثاً، والتي تُبنى في كلّ من السلع والظنة والمرفأ ومدينة زايد ومزيرعة والفاية والذيد، إضافة إلى المحطات الأربع الرئيسة في كلٍّ من أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة.

تفاصيل الحدث وأبعاد المشهد

أكَّد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أهمية الإنجازات التي حقَّقتها الشركة على صعيد تشغيل شبكة السكك الحديدية الوطنية في ترسيخ المكانة الريادية لدولة الإمارات إقليمياً ودولياً. كما أكد دور الشركة في تطوير حلول النقل الآمنة والمستدامة، مما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة بشأن تعزيز الربط بين مناطق الدولة والمراكز السكانية والصناعية.

وتضم الخدمة أسطول قطارات يتكوَّن من 13 قطارًا، مما يجعلها أول منظومة وطنية متكاملة للسكك الحديدية لنقل الركاب في الإمارات. هذا المشروع سيوفر خدمات تنقُّل آمنة وموثوقة للمواطنين والمقيمين والسياح، مما يعزز الربط بين الإمارات.

قام سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان وأعضاء مجلس الإدارة بجولة داخل قطار الركاب، حيث اطلعوا على تصميمه الداخلي والمزايا التي سيوفرها للركاب. كما زاروا محطة الركاب في مدينة محمد بن زايد، حيث اطلعوا على الأعمال الإنشائية المتقدمة في المحطة التي تتميز بواجهات معمارية فريدة.

لماذا حدث هذا؟

  • لتحقيق نقلة نوعية في منظومة النقل المتكاملة في الدولة.
  • لتعزيز الربط بين المناطق السكانية والصناعية في الإمارات.
  • لتوفير خدمات تنقُّل آمنة وموثوقة للمواطنين والمقيمين والسياح.

القول الفصل

مع إطلاق مسارات جديدة لقطار الركاب خلال عام 2026، ستشهد الإمارات نقلة نوعية في منظومة النقل المتكاملة. هذا المشروع سيوفر خدمات تنقُّل آمنة وموثوقة للمواطنين والمقيمين والسياح، مما يعزز الربط بين المناطق السكانية والصناعية في الدولة. كما سيترسخ مكانة الإمارات الريادية إقليمياً ودولياً في مجال النقل المستدام.

للمزيد من أخبار ذياب محمد: قطارات الحصرية، تابع قسم المال والاعمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *