كشفت دراسة جديدة أن انبعاثات عبارات أوروبا تفوق ما تنتجه 6.6 مليون سيارة سنويا، مما يثير مخاوف بيئية خطيرة في مدن الموانئ. هذه العبارات القديمة، التي تعمل بالوقود الأحفوري، تطلق كميات هائلة من الملوثات، مما يعرض السكان المحليين لمخاطر صحية خطيرة.
أبعاد وتفاصيل المشهد الراهن
تعد دبلن في إيرلندا أكثر مدينة موانئ تلوثًا في أوروبا من حيث التعرّض لأكاسيد الكبريت، تليها لاس بالماس في جزر الكناري وهوليهيد في ويلز. ومع دخول مناطق جديدة للتحكم في الانبعاثات حيّز التنفيذ، من المتوقع أن تتغير هذه الترتيبات في السنوات المقبلة. برشلونة، على سبيل المثال، هي ميناء العبارات الأعلى انبعاثًا لثاني أكسيد الكربون في أوروبا، حيث تطلق العبارات فيه كميات من أكاسيد الكبريت تفوق ما تطلقه جميع سيارات المدينة.
التحليل الاستراتيجي (ما وراء الخبر)
- متوسط عمر العبارات في أوروبا يبلغ 26 عامًا، مما يبرز الحاجة إلى تجديد نظيف وفعّال.
- التحول إلى التشغيل الكهربائي يمكن أن يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من العبارات بنسبة تصل إلى 42 في المئة.
- بنية الشحن التحتية هي العقبة الرئيسية أمام توسيع استخدام العبارات الكهربائية، لكن 57 في المئة من الموانئ لن تحتاج سوى إلى شواحن صغيرة لدعم تشغيل العبارات الكهربائية.
الرؤية المستقبلية والقول الفصل
مع بلوغ متوسط عمر العبارات في أوروبا 26 عامًا، فإن الوقت قد حان لعملية تجديد نظيفة. التحول إلى التشغيل الكهربائي يعزز جودة الهواء في مدن الموانئ ويقلل تكاليف التشغيل، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا وبيئيًا مواتيًا. يجب على السلطات الأوروبية العمل على تسريع هذا التحول لضمان مستقبل نظيف وصحي للمدن الساحلية.
للمزيد من أخبار انبعاثات عبارات أوروبا الحصرية، تابع قسم General
