تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، وتتجه لتسجيل خسائر أسبوعية بعد تمديد محادثات واشنطن وطهران بشأن الملف النووي. النفط يتجه لخسائر هذه تأتي في ظل ترقب قرار أوبك+ بشأن زيادة الإنتاج، مما يخلق حالة من الترقب في الأسواق العالمية.
أبعاد وتفاصيل المشهد الراهن
انخفضت عقود خام برنت بمقدار 5 سنتات إلى 70.70 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سنتاً واحداً إلى 65.20 دولار. على أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتسجيل تراجع 1.8%، فيما يُتوقع أن ينخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.2%، مما يمحو جزءاً من مكاسب الأسبوع الماضي.
التحليل الاستراتيجي (ما وراء الخبر)
- الأسواق تتخلى عن التقلبات الحادة بسبب الترقب قبل اجتماع أوبك+ المقرر يوم الأحد، الذي من المتوقع أن يقر زيادة إنتاج النفط بنحو 137 ألف برميل يومياً لشهر أبريل.
- السعودية تزداد إنتاجها وصادراتها النفطية كإجراء احترازي ضد أي ضربة محتملة لإيران، مما يوضح حساسية السوق تجاه التوترات السياسية.
- المحادثات بين واشنطن وطهران تظل غير حاسمة، حيث ترفض الولايات المتحدة وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل، مما يخلق حالة من عدم اليقين في الأسواق.
الرؤية المستقبلية والقول الفصل
في حال لم تتوصل المفاوضات النووية إلى اتفاق قريب، قد تستمر الأسعار في التقلبات، خاصة مع اقتراب قرار أوبك+ بشأن زيادة الإنتاج. من المتوقع أن تستمر السعودية في زيادة إنتاجها كإجراء احترازي، مما قد يهدئ من التقلبات في الأسواق. ومع ذلك، فإن أي تطور مفاجئ في المفاوضات أو قرار أوبك+ قد يؤدي إلى تحركات حادة في الأسعار.
للمزيد من أخبار النفط يتجه لخسائر الحصرية، تابع قسم General
