بعد أسبوعين فقط من توقيع كندا اتفاقية تجارية رئيسية مع الصين خفضت الرسوم الجمركية على واردات السيارات الكهربائية، تستكشف كندا اتفاقية أخرى مع كوريا الجنوبية. هذه الاتفاقية الجديدة، التي تفتح الباب أمام تصنيع السيارات الكورية على الأراضي الكندية، تمثل خطوة استراتيجية في تنويع تحالفات كندا الاقتصادية. الصين كندا تفتح الباب أمام فرص جديدة في قطاع السيارات.
أبعاد وتفاصيل المشهد الراهن
على الرغم من وجود اتفاقية تجارة حرة بين كندا وكوريا الجنوبية منذ عام 2015، فإن مذكرة التفاهم الجديدة تشير إلى اهتمام متزايد بتعميق التعاون. تستجيب كندا لعدم استقرار السياسة التجارية الأمريكية في عهد إدارة ترامب من خلال تنويع تحالفاتها الاقتصادية. ومع ذلك، لا يملك أي منهما القدرة على الحلول محل الولايات المتحدة كركيزة اقتصادية أساسية.
الاولوية الحالية هي تعزيز حضور كوريا الجنوبية في قطاع السيارات في كندا. قد يشمل ذلك التصنيع المحلي للسيارات ذات العلامات التجارية الكورية، بالإضافة إلى زيادة إنتاج مكونات السيارات الكهربائية وتقنيات البطاريات. قالت وزيرة الصناعة ميلاني جولي في بيان: “ستساهم هذه الاتفاقية في نمو قطاع السيارات لدينا، وخلق وظائف جيدة، وتعزيز مكانة كندا كقائدة عالمية في تصنيع المركبات الجاهزة للمستقبل”. يبدو أن كندا تسعى لكسب ود شركات صناعة السيارات الكورية الكبرى مثل هيونداي.
التحليل الاستراتيجي (ما وراء الخبر)
- في عام 2024، شكلت السيارات الكورية الجنوبية 12% من إجمالي السيارات المباعة في كندا، بواقع 228,257 وحدة.
- تسعى كندا لتعزيز سلسلة توريد البطاريات المحلية من خلال تشجيع الاستثمار والتعاون في تصنيع البطاريات، ومعالجة المواد، وتكرير ومعالجة وإعادة تدوير المعادن الكندية الحيوية.
- يعتقد فلافيو فولبي، رئيس رابطة مصنعي قطع غيار السيارات، أن التوقيت مناسب تمامًا لكندا لتعزيز قطاع السيارات المحلي لديها من خلال الاستفادة من الاستثمارات الدفاعية القادمة.
الرؤية المستقبلية والقول الفصل
تعتبر هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية هامة لكندا في تعزيز قطاع السيارات المحلي. من خلال تعميق التعاون مع كوريا الجنوبية، يمكن لكندا تعزيز مكانتها كقائدة عالمية في تصنيع المركبات الجاهزة للمستقبل. هذا التعاون سيؤدي إلى خلق وظائف جيدة وتعزيز سلسلة التوريد المحلية، مما يعزز الاقتصاد الكندي على المدى الطويل.
