في ظل تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع حالة عدم اليقين، سجّل سوق السيارات في فرنسا بداية ضعيفة خلال عام 2026، مع انخفاض إقبال المستهلكين على شراء السيارات الجديدة. وفقًا لبيانات اتحاد صناعة السيارات الفرنسي، تراجعت تسجيلات السيارات الجديدة بنسبة 6.55% خلال شهر يناير مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، كما نقلت تراجع مبيعات السيارات في تقريرها الأخير.
أبعاد وتفاصيل المشهد الراهن
تأتي هذه الإحصاءات كجزء من استمرار حذر المستهلكين في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو عند اتخاذ قرارات شراء السلع المعمّرة، وعلى رأسها السيارات. وخلفت بعض الشركات العالمية مثل “تويوتا” و”ستيلانتيس” انخفاضًا في تسجيلات سيارات الركوب الجديدة على أساس سنوي خلال يناير المنصرم، في حين خالفت الشركة الفرنسية “رينو” الاتجاه العام، محققة زيادة ملحوظة في مبيعاتها.
التحليل الاستراتيجي (ما وراء الخبر)
- تظهر البيانات أن هناك تراجعًا في واردات السيارات الملاكي بنسبة 10.6% في نوفمبر الماضي.
- تخفيضات قوية تضرب سوق السيارات المصري في يناير، مما قد يؤثر على قرارات الشراء.
- يرتفع إنتاج “تويوتا” في مصر إلى 999 سيارة في 2025، مما قد يشير إلى تحول في السوق.
الرؤية المستقبلية والقول الفصل
من المتوقع أن تستمر مبيعات السيارات الجديدة في فرنسا في الانخفاض في الأشهر القادمة بسبب استمرار عدم اليقين الاقتصادي. ومع ذلك، قد تتحسن المبيعات مع تحسن الوضع الاقتصادي وتخفيف القيود.
للمزيد من أخبار تراجع مبيعات السيارات الحصرية، تابع قسم General
